محمد اسماعيل الخواجوئي
197
الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )
يا علي : ألقيا في جهنّم من أبغضكما ، وأدخلا الجنّة من أحبّكما ، قال : ذلك هو المؤمن « 1 » . وفي تفسير علي بن إبراهيم : في قوله تعالى : الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ « 2 » الذين آمنوا الشيعة ، وذكر اللّه أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السّلام « 3 » . وفي تفسير العياشي : عن خالد بن نجيح ، عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، قال : بمحمّد صلّى اللّه عليه واله تطمئنّ القلوب ، وهو ذكر اللّه وحجابه « 4 » . ومآل الخبرين واحد لا اختلاف بينهما ؛ لأنّ محمّدا وأمير المؤمنين والأئمّة عليهم السّلام واحد في كونهم ذكر اللّه . وفي كتاب كمال الدين وتمام النعمة : بإسناده إلى مروان بن مسلم ، عن أبي بصير ، قال الصادق عليه السّلام : طوبى لمن تمسّك بأمرنا في غيبة قائمنا ، فلم يزغ قلبه بعد الهداية . قيل له : جعلت فداك وما طوبى ؟ قال : شجرة في الجنّة ، أصلها في دار علي بن أبي طالب ، وليس من مؤمن إلّا وفي داره غصن من أغصانها ، وذلك قول اللّه عزّ وجلّ : طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ « 5 » . وبإسناده إلى أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو يأتمّ به في غيبته قبل قيامه ، ويتولّي أولياءه ويعادي
--> ( 1 ) أمالي الشيخ الطوسي ص 368 برقم : 782 . ( 2 ) سورة الرعد : 28 . ( 3 ) تفسير القمّي 1 : 365 . ( 4 ) تفسير العياشي 2 : 211 ح 44 . ( 5 ) كمال الدين ص 358 ح 55 .